المدارس المصرية اليابانية.. تجربة رائدة في تطوير التعليم
النظام الجديد يعرف فى اليابان بـ»التوكاتسو» وهو نظام يعتمد على كشف مهارات الإبداع والتفكير لدى الطالب فى مختلف الأنشطة، مما يتيح له ممارسة العمل الجماعي، والتزامه بدور عملى محدد فى مجموعة الفصل والتعاون مع الزملاء لتحقيق الهدف السلوكى أو التربوي، مما يحقق بناء الشخصية والمهارات الجماعية وتحمل المسئولية واحترام القيم والاعتزاز بالذات. وتهدف تلك الأنشطة أيضا إلى جعل المدرسة والفصل الدراسى مجتمعا واحدا، مما يضمن النهوض بشخصية الطفل، ومستوى أدائه فى الحياة العملية، والولاء والانتماء للمدرسة والبيئة المحيطة والوطن.. فالتلاميذ هم الذين يحددون أنشطة «التوكاتسو» فى إدارة نظام الفصل والأنشطة الجماعية المختلفة، دون إهمال لتحصيل المنهج الدراسي، كما تشمل الأدوار التى توزع بين التلاميذ دروسا لتعليمهم طريقة غسل الأيدى والأسنان وتنظيف الفصل، والمشاركة فى نظافة المدرسة، وطرق التعامل مع الغذاء وحماية النفس، والحرص على قراءة الكتب والمطبوعات العلمية والثقافية وارتياد المكتبة، وكذلك تحديد الأنشطة والأهداف منها ووسائل تنفيذها، وتعليق قائمة بها على الحائط بالفصل
على التلاميذ عقد اجتماع كل صباح، وآخر فى نهاية اليوم الدراسي، ويحدد التلاميذ خلالهما ما ينفذونه بأنفسهم، مع وضع خطة عمل لممارسة متعة التعليم المدرسي، ويتواكب مع حصص الأنشطة بالفصل. وهناك دور مهم للاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ومدرس الفصل بالابتدائى يدرس كل المواد، ومسئول عن معظم أنشطة الطلاب فى داخل الفصل. ونتيجة إدخال كل هذه الأنشطة التعليمية فى اليوم الدراسى بالمدرسة اليابانية المصرية سيمتد اليوم الدراسى إلى الساعة الثالثة والنصف عصرا لاستيعاب الأنشطة بين الحصص.
المدارس المصرية اليابانية.. تجربة رائدة في تطوير التعليم في مصر
