بقالنا كام يوم بنسمع أخبار وتقارير مصر بتعمل بداية من إرسال قوات برية وجوية وبحرية إلى السودان من أجل مناورات "حماة النيل" مع القوات السودانية.
وكمان مع تصريحات وزير الري محمد عبد العاطي، في برنامج كلمة أخيرة مع لميس الحديدي، بأن الجميع يحتاج إلى تحرك سريع قبل عملية الملء الثاني لسد النهضة، وأكد ان المبعوث الأمريكي للقرن الافريقي استمع للأطراف بس ما ضفش أي جديد لغاية دلوقتي.
وقال إن الملء الثاني لسد النهضة سيتسبب في صدمة مائية لبلادنا، لكن مصر لن تقبل بأي تصرف أحادي وغير قانوني حول مياه النيل.
وتابع أن المفاوضات حالياً مجمدة، على الرغم عن وجود تحركات من قبل رئيس الاتحاد الإفريقي بعد استماعه لآراء الدول الثلاث.
التصريحات ده جت بعد أيام من التحركات والقرارات الي تخلينا نفكر هو ايه بيحصل:
البداية كانت بانتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي بتوافد ارتال ضخمة من الجيش المصري إلى السودان وظهر التساؤل الواضح، هو بيحصل إيه، ليتم الإعلان يوم 22 مايو الجاري عن وصول قوات بحرية وجوية وبرية إلى السودان من أجل المشاركة في مناورة حماة النيل مع الجيش السوداني.
صحيفة "عرب ويكلي" قالت إن المناورة ده بتيجي في وقت المنطقة فيه في حالة قلق بسبب اصرار إثيوبيا على اكمال بناء سد النهضة، وسط رفض تام من مصر والسودان، وتحذيرات من الرئيس السيسي من المساس بحصة مصر من مياه النيل.
#أتصال_قصف_سد_النهضة#
